“باختصار، مذهل”، قال حسين معتوق، حاصل على منحة من Datacamp. “ما يعجبني فيه هو أن الخبراء في هذا المجال يصممون الدورات، ويعرفون ما هو مفيد وما ستستخدمه في مواقف واقعية، ويعرّفونك بجميع الأدوات التي تحتاجها.”
بعد تحضير مكثف واختيار 45 طالبًا للبرنامج، تحوّلت الجهود إلى إعدادهم لتحقيق أقصى استفادة من تجربتهم مع داتاكامب. نظّم فريق الورشة جلسة تعريفية لمدة ساعتين بقيادة أديب خوجة، أحد أعضاء الفريق، الذي ساعد الطلاب على فهم آلية عمل المنصة والبرنامج التعليمي..
بدأت الجلسة باستعراض شامل لفريق DSFG وأنشطته، مع التركيز على أهداف محددة. ثم قدّم المشاركون أنفسهم وشاركوا أهدافهم الشخصية لتعلم مهارات البيانات. أبدى جميع المشاركين حماسًا والتزامًا قويًا بالانطلاق في رحلة تعليمية شيقة. وأكدت الجلسة على مرونة البرنامج التعليمي، مسلطةً الضوء على كيفية استيعابه لأنماط التعلم المختلفة، وتمكين كل مشارك من التعلم بوتيرته الخاصة..
تضمّن جزءٌ أساسيٌّ من ورشة العمل شرحًا مُفصّلًا لمفاهيم علم البيانات الأساسية والأدوات والتقنيات الرئيسية التي سيستخدمها الطلاب في دورات داتاكامب. صمّم الفريق هذا الشرح بما يُناسب اهتمامات وخلفيات المشاركين المتنوعة، مما يضمن فهمًا شاملًا لأهمية البيانات في مختلف الصناعات والمجالات المهنية. اختُتمت ورشة العمل بعرضٍ عملي، استكشف فيه الطلاب الجدد المنصة، واستعرضوا مساراتهم الدراسية المختلفة، وتعلّموا كيفية تخصيص تجربة التعلّم الشخصية على داتاكامب..
إنها فرصة لا تُقدر بثمن في داتاكامب، إذ يُمكنك تطبيق ما تتعلمه مباشرةً. الدورات قصيرة ومباشرة مع أمثلة واضحة. أنا ممتنٌّ للفرصة التي منحتني إياها DSFG. Ahmed Dawara، أحد الحاصلين على منحة Datacamp.