جامعة هانوفر التقنية

جامعة بحثية في هانوفر ،ألمانيا
انطلقت الجامعة بانطلاق مدرسة التجارة العليا في هانوفر بـ 64 طالباً فقط عام 1831 من قبل العالم كارل كارمارش.
فيما وصل اليوم عدد الطلاب إلى ما يقرب من 29000 طالب في اختصاصات العلوم الطبيعية، والهندسة، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وكذلك القانون والاقتصاد.
جعلت الجامعة أبرز أهدافها المستقبلية كيفية جعل الدراسة والتدريس والبحث ممتعة، وهذا هو السبب في أنَّ أحد الأهداف المعلنة لـجامعة هانوفر التقنية هو التحسين المستمر لجودة التدريس والبحث.

التخصصات و المجالات البحثية

تتصدّر جامعة هانوفر مكانةً رائدةً دولياً في ستَّة مجالاتٍ بحثيةٍ رئيسة، وهي:

وتدرس الاختصاص بعدّة تخصصات منها:

رؤية الجامعة

تتلخّص رؤية جامعة هانوفر التقنية بكونها واحدةً من تسع جامعاتٍ تقنيةٍ رائدةٍ في ألمانيا، بمسؤوليتها في المساهمة بإيجاد حلٍّ مستدام وسلمي ومسؤول للمهام المستقبلية المركزية.
تميّز بيان الجامعة الصادر عنها بأهمية تحقيق الأهداف الاستراتيجية والتوجهات الأساسية بشكل قصير وموجز، بالإضافة إلى صياغة مبادئ توجيهية في المجالات ذات الأهمية الاستراتيجية، وأهمية توفّر التوجيه للعمل والتنفيذ.

الجوائز العلمية

تعدُّ جائزة العلماء جزءاً أساساً من تعزيز العلم والبحث.
ينعكس البحث الناجح في جامعة هانوفر من خلال الجوائز العلمية والتكريم لعضوية علمائها البارزين، ومن هذه الجوائز:

جائزة هاينز ماير – ليبيتز

جائزة HUMBOLDT للبحث

الجوائز العلمية

جائزة فريدريش فيلهلم بيسل للأبحاث من مؤسسة ألكسندر فون هومبولت

جائزة ألفريد كروب للتطوير لمعلمي الجامعة الشبابية

جائزة المستقبل الألمانية

جائزة كوربر للعلوم الأوروبية

الجوائز العلمية

جائزة ولاية ساكسونيا السفلى :
جائزة علوم الساكسونية الدنيا
جائزة شمال ألمانيا للعلوم

دعم الباحثين والبحوث العلمية

تأتي صدارة جامعة هانوفر دولياً لاعتمادها على قوة ابتكارها في تطوير طرق القياس الدقيقة، والتقنيات البصرية، والمكونات النشطة الجديدة، والغرسات الذكية، كذلك على الابتكارات في تكنولوجيا المعلومات أو في مجال الصناعة .

البحوث والهندسة الطبية الحيوية

تهتمّ أبحاثها في زيادة مقاومة المضادات الحيوية، والأمراض التي تسببها الحضارة وشيخوخة المجتمع.
تركز الجامعة على البحوث والتكنولوجيا الطبية الحيوية، ويعمل الباحثون بطرقٍ متعددة الاختصاصات على إيجاد حلولٍ للتحديات المجتمعية الحالية.تهتمّ أبحاثها في زيادة مقاومة المضادات الحيوية، والأمراض التي تسببها الحضارة وشيخوخة المجتمع. تركز الجامعة على البحوث والتكنولوجيا الطبية الحيوية، ويعمل الباحثون بطرقٍ متعددة الاختصاصات على إيجاد حلولٍ للتحديات المجتمعية الحالية.

دعم الباحثين والبحوث العلمية

البصريات الكمومية وفيزياء الجاذبية

يساهم ما يزيد عن 350 عالماً بإجراء أبحاثٍ حول القضايا الحالية في هندسة الكم، وأبحاث الموجات الثقالية، والقياس الدقيق للمكان والزمان، والضوء والمادة، وتطوير أنظمة الليزر والذرية.
ساهم باحثون من جامعة هانوفر مع زملائهم من معهد ماكس بلانك لفيزياء الجاذبية في هانوفر مساهمةً كبيرةً في الإنجازات البحثية التي حظيت باهتمامٍ عالمي، مثل اكتشاف موجات الجاذبية التي تنبّأ بها أينشتاين.

التقنيات البصرية

تهتمّ الجامعة بمجال التقنيات البصرية من خلال أبحاثها عادَّةً تقنية الليزر على وجه الخصوص مهمَّة جدَّاً في هانوفر، حيث يسعى الباحثون باستمرار إلى تطوير الليزر، وتقنية القياس بالليزر للتجارب الدولية الرائدة لاكتشاف موجات الجاذبية.

دعم الباحثين والبحوث العلمية

تكنولوجيا الإنتاج

تهتمّ الجامعة بمجال التقنيات البصرية من خلال أبحاثها عادَّةً تقنية الليزر على وجه الخصوص مهمَّة جدَّاً في هانوفر، حيث يسعى الباحثون باستمرار إلى تطوير الليزر، وتقنية القياس بالليزر للتجارب الدولية الرائيجمع اختصاص الهندسة الميكانيكية بجامعة هانوفر عدَّة مراكز تخصصية، منها: مركز تكنولوجيا الإنتاج (PZH) بخبرة سبعة معاهد، وحوالي 260 عالماً بخلفيةٍ هندسيةٍ وعلمية .
يهتمُّ بالبحث عن عملية الإنتاج بأكملها وتحسينها فيما يتعلّق بالجوانب ذات الصلة بالمستقبل: من المواد والإنتاج الصغير، إلى تكنولوجيا التصنيع والتشكيل، وتكنولوجيا التجميع والأتمتة، إلى تخطيط المصنع والخدمات اللوجستية.دة لاكتشاف موجات الجاذبية.

انعكاس العلم

الموقع المركزي للعلوم والبحوث الجامعية هو مركز أبحاث في جامعة هانوفر.
يركّز الباحثون عملهم على العلم نفسه بوصفه ظاهرةً اجتماعيةً وثقافيةً ومعرفية.
يوفّر مساحةً للبحث متعدد التخصصات، حيث يقدّم ورشة عملٍ معرفية مع بنيةٍ تحتيةٍ بحثيةٍ مبتكرة، ومناطق للاجتماعات والاسترخاء لتعزيز التواصل والتعاون، بالإضافة لغرف الأحداث للمؤتمرات العلمية.
تم تعيين مبنى البحث لتوسيع نطاق التركيز البحثي المعترف به دولياً في جامعة هانوفر، إلى مركز أوروبي للبحث العلمي والجامعي.

دعم العلماء الشباب

تسعى جامعة هانوفر إلى تعزيز ودعم الأكاديميين الشباب بطريقةٍ منظمةٍ واستشارية في جميع المراحل المهنية، من دراسات الدكتوراه إلى مرحلة ما بعد الدكتوراه، إلى التأهيل أو الأستاذية.
بالإضافة إلى الدعم في البرامج الخاصَّة، فإنَّ منح الجوائز الجامعية والترشيحات المستهدفة لجوائز العلوم الممنوحة خارجياً، هي جزءٌ
مهمٌّ من ترويج الجامعة للمواهب الشابة. كذلك يعمل مكتب الجامعة لدعم تنوّع الفرص لطلاب الدكتوراه، وما بعد الدكتوراه، والأساتذة المبتدئين.
كما يسعى إلى الاستفادة من العروض لجميع الفئات، من المشورة الجماعية والإشراف، والدعم للمناصب الصغيرة في المجالات التي يكون فيها تمثيلهم ناقصاً.

دعم الشباب الأجانب

تلعب جامعة هانوفر دوراً رئيساً في المجال الدولي، حيث يساهم شركاء التعاون الدولي المتميزون في البحث والتدريس في صورة الجامعة.
تعمل الجامعة على إتاحة الفرصة للتواصل والتعاون في جميع أنحاء العالم مع العلماء المتميزين، ضمن بيئةٍ تعليميةٍ وتدريسيةٍ وبحثيةٍ دولية في جامعة هانوفر وفي الجامعات الشريكة.
تعدُّ الجامعة علامةً علمية جذَّابة للطلاب الدوليين، بفضل برامج درجة البكالوريوس والماجستير الموجهة دولياً؛ فهي تُعِدُّ للباحثين (الشباب) مكاناً مميزاً فيه ظروف بحثٍ ممتازة ضمن مجموعات التميز ومجالات البحث.

التعاون في جميع أنحاء العالم

العلاقات الدولية لجامعة هانوفر متنوعة، حيث تمكّن جميع أعضاء الجامعة من الاستفادة من هذا التعاون بقصد التطوير على المستويين الشخصي والمهني.
تسعى من خلال الاتصالات مع شراكات دولية ممتازة إلى إثراء الدراسات والبحوث والإدارة.
تقوم بتسجيل جميع اتفاقيات التعاون الدولي، وبرامج التبادل الخاصَّة بجامعة هانوفر ضمن قاعدة بياناتٍ خاصَّة.
كذلك توفّر العديد من المشاريع والشبكات الإستراتيجية فرصاً موسَّعة للتبادل.
لدى الجامعة حالياً 168 شراكة على أساسٍ تعاقدي مع 139 جامعة في 40 دولة.

دورات وتخصصات تدرس بالإنجليزية

A non-profit non-governmental organization established in Germany.

Newsletter Subscribe

 Copyright ©DSFG 2025 all rights reserved.
 Designed & Developed by Growflux
 انطلق في رحلتك الأكاديمية مع المؤسسة الألمانية السورية للبحث العلمي. نقدم منحًا دراسية وإرشادًا أكاديميًا للطلاب والباحثين العرب في ألمانيا.

اشترك في نشرة الاخبار

 حقوق النشر ©DSFG 2025 جميع الحقوق محفوظة.