من حيث الاعتراف الأكاديمي، نجحت جامعة آخن التقنية مرتين في مبادرة التميز للجامعات الألمانية في عامي 2007 و2012 على التوالي وتم اختيارها كواحدة من إحدى عشر جامعة متميزة في ألمانيا وكذلك تم اختيارها لتلقي التمويل من الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات الألمانية في مبادرة التميز الثالثة، حيث قدمت جامعة آخن اقتراحها “الجامعة المتكاملة متعددة التخصصات للعلوم والتكنولوجيا – المعرفة والتأثير والشبكات” كما حصل اقتراحها على تمويل لمدة سبع سنوات بالإضافة إلى تمويل لثلاث مجموعات من التميز.
مركز الأكاديميين الشباب هو الجهة المنظمة لجميع الأنشطة التي تدعم الباحثين في بداية مسيرتهم المهنية. يتبع المركز نهجًا شاملًا في تعليم المهارات، ويوفر بيئة مثالية للباحثين لتحقيق أهدافهم المهنية والفردية..
اتخذت الجامعة عدة إجراءات لتحقيق هدفها. فأنشأت مركزًا لدراسات الدكتوراه (CDS) لدعم المرشحين للحصول على تدريب مهني وعملي، مثل النزاهة الأكاديمية، وإدارة بيانات البحث، والبحث متعدد التخصصات، والتدريس. كما أنشأت الجامعة مركزًا آخر لباحثي ما بعد الدكتوراه (القيادة المهنية)، والذي بدوره يقدم المزيد من ورش العمل والتدريب الفردي، مثل الابتكار والقيادة والتدريس والتعلم، مما يُهيئهم لمسارات مهنية متقدمة في العلوم والبحث والقطاع العام.
تلتزم جامعة آخن التزامًا راسخًا بتعزيز الحرية الأكاديمية. وبصفتها عضوًا في الشبكة العالمية للعلماء المعرضين للخطر، تُساعد الجامعة العلماء المهددين والمعرضين للخطر من خلال تعاونها مع مبادرة فيليب شوارتز التابعة لمؤسسة ألكسندر فون هومبولت، والتي تُتيح للجامعات البحثية في ألمانيا فرصة استقطاب أو قبول باحثين معرضين للخطر بمنحة دراسية كاملة لمدة 24 شهرًا..
ترحب الجامعة بطلبات الحصول على زمالة فيليب شوارتز من خلال التواصل مع مكتب الترحيب بالعلماء الدوليين في أي وقت من السنة.
هناك جولتان للتقديم على مدار العام.
يهتم فريق إدارة الملكية الفكرية في الجامعة بتقديم الدعم والمشورة في جميع مراحل الابتكار، والتركيز على حماية الملكية الفكرية، والإجابة على جميع التساؤلات المتعلقة بتسجيل براءات الاختراع والمسائل الإدارية ذات الصلة.
يساهم المركز أيضًا في دعم رواد الأعمال الطلاب في إطلاق وتطوير مشاريع ناشئة قائمة على التكنولوجيا. يُعد مركز RWTH للابتكار والمشاريع الناشئة نقطة الاتصال الأولى لجميع الطلاب والباحثين في جامعة آخن الراغبين في بدء مشروع ناشئ، بغض النظر عن مستوى نضجهم أو تعقيد فكرتهم. علاوة على ذلك، يوفر المركز تدريبًا مُخصصًا لتنفيذ المشاريع بنجاح، ويعقد العديد من الفعاليات المهمة في هذا الصدد، مثل مؤتمر آخن للتكنولوجيا وريادة الأعمال (ATEC)، الذي يجمع رواد الأعمال والمبتكرين وصناع القرار من قطاعات الأعمال والسياسة والأوساط الأكاديمية.
مجالات البحث في جامعة آخن متعددة التخصصات، حيث يتعاون باحثون من مختلف التخصصات والكليات في مجالات متنوعة لتحقيق نتائج متميزة في أبحاثهم النظرية والتطبيقية. وينقسم البحث في الجامعة إلى ثمانية مجالات أساسية، هي:
يُمكّن مجال البحث العلمي علماء العلوم الحاسوبية والهندسة من العمل معًا بشكل أوثق في مجالات الرياضيات وعلوم الحاسوب والميكانيكا الإنشائية، بالإضافة إلى ميكانيكا الموائع والعلوم الطبية. ويتمثل الهدف طويل المدى لهذا المجال البحثي في توسيع النظريات والتطبيقات في هذه المجالات، والوصول إلى مراحل متقدمة في تطوير المنتجات والعمليات باستخدام نهج متكامل يشمل المحاكاة والنمذجة الرياضية.
يتميز البحث في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بطابع متعدد التخصصات قوي وله سمعة عالمية (كما تشهد بذلك زمالات المجلس الأوروبي للبحوث العديدة، والعديد من أساتذة ألكسندر فون هومبولت والمشاركة القوية في المشاريع الأوروبية)، حيث قدم هذا المجال مساهمات كبيرة لجميع مجموعات التميز بجامعة آخن في الجولة الأخيرة من مبادرة التميز..
يركز المجال على خمسة مجالات بحثية مهمة:
تركز الأنشطة في هذا المجال على ثلاثة مواضيع رئيسية: المواد الهيكلية، والمواد الوظيفية، ومواد الإلكترونيات النانوية والمعلومات الكمومية. تكتسب هذه المواضيع أهميتها من مساهمتها الفعالة في حل التحديات العالمية في مجالات الطاقة والتنقل وتكنولوجيا المعلومات.
يهدف مجال العلوم والتكنولوجيا الطبية إلى تبني إجراءات تشخيصية وعلاجية جديدة للمرضى، وإعداد جامعة آخن لتصبح مركزًا بحثيًا رائدًا ومعترفًا به دوليًا في مجال العلوم والتكنولوجيا الطبية. وقد حددت الجامعة خمسة مجالات بحثية متعددة التخصصات في هذا المجال، وهي: التصوير والتشخيص الشامل، والطب النانوي، والأنظمة الطبية الحيوية الهجينة، والأجهزة الطبية الذكية، وعلوم الحياة الرقمية.
يربط موضوع العلوم والهندسة الجزيئية بين علوم الكيمياء والأحياء وهندسة العمليات والهندسة الصناعية والطب. ويتمحور موضوع البحث في هذا المجال حول المعرفة الأساسية والتكنولوجية اللازمة لفهم وتطوير التحولات والعمليات والمواد الجزيئية التي تتفاعل على جميع المقاييس بطريقة ديناميكية ومحددة، بهدف تكوين أنظمة تكيفية معقدة، تُسهم في إرساء أسس الابتكار والتنمية المستدامة في مجالات عديدة، ومواجهة التحديات العالمية، كالصحة والغذاء والطاقة والبيئة.
يُعدّ مجال هندسة الإنتاج رائدًا محليًا ودوليًا في البحث والتعليم والابتكارات الاقتصادية. ويهدف هذا المجال إلى تعزيز القدرة التنافسية، وتعزيز نقاط القوة في تكنولوجيا الإنتاج، وتوسيع نطاقها بشكل مطرد. وتتمثل مواضيع البحث الرئيسية في الرقمنة والإنتاج الرقمي.
تقدم الجامعة العديد من برامج الماجستير باللغة الإنجليزية للطلاب الدوليين والتي لا تتطلب معرفة اللغة الألمانية: