جامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونخ LMU

جامعة بحثية رائدة في أوروبا، ملتزمة بأعلى معايير التميز الدولية في البحث والتدريس وتتمتع بالمعرفة المتخصصة ووجهات النظر المتنوعة، غنية بفضول طلابها، سخية بعطاء هيئتها التدريسية، ووفيرة بالأبحاث والاكتشافات العلمية ويطلق عليها جامعة LMU.

أُسست جامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونخ في عام 1472، وتطورت LMU على مر العصور إلى أن أصبحت واحدة من أفضل الجامعات في أوروبا. يقع حرمها الجامعي في مواقع إستراتيجية في جميع أنحاء ميونخ، وهو مصمم لإلهام عقلك وتوسيعه وإثرائه. تقدم تكنولوجيا متطورة، ومجموعة كاملة من الخدمات والأنشطة لكل من الطلاب والأكاديميين، وهي نقطة محورية للمنح الدراسية والثقافة، وتحتل موقعاً محورياً في شبكة عظيمة من المؤسسات البحثية والجامعات والشركات التجارية في ميونخ.

أهداف جامعة LMU:

يتمثل هدف جامعة LMU في ميونخ على المدى الطويل، في أن تصبح واحدة من أكثر الجامعات شهرةً في جميع أنحاء العالم في العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية والعلوم الطبيعية والطب. لذلك فهي تهدف إلى جذب الأكاديميين المتميزين على جميع المستويات المهنية إلى الجامعة لدعم الأفكار البحثية المبتكرة، ومواصلة تطوير مفهوم الحوكمة الخاص بها بالإضافة إلى إستراتيجياتها المتعلقة بالمساواة والاندماج، والتدويل وكذلك الرقمنة.

دعم الباحثين الأجانب:

تعد مستويات التمويل التي يتم الحصول عليها من الوكالات الخارجية ومشاركة الجامعة في المشاريع التعاونية واسعة النطاق، مؤشرات مفيدة لجودة أبحاث الجامعة. فتقدم جامعة LMU مجموعة واسعة من فرص التمويل للباحثين الراسخين وكذلك الباحثين في بداية حياتهم المهنية.

تشارك الجامعة في 42 مركزاً للبحوث التعاونية، تمول هذه المراكز مؤسسة الأبحاث الألمانية (DFG)، وهي تحالفات بحثية جامعية تتلقى دعماً مضموناً طويل الأمد. والهدف من ذلك هو تعزيز التعاون متعدد التخصصات وتشجيع تركيز الموارد المحلية في المجالات الواعدة بشكل خاص، تجمع الوحدات البحثية التي تمولها مؤسسة الأبحاث الألمانية (DFG) بين المتخصصين من مختلف التخصصات للعمل في مشروع بحثي مشترك وتساهم في إنشاء مجالات جديدة للبحث والتعاون البحثي الجديد.

دعم الباحثين الشباب:

إن أبرز ما يميز نظام جامعة LMU هو أنها واحدة من أنجح الجامعات في مسابقات التميز الألمانية التي تهدف إلى تعزيز البحوث الجامعية، والتزامها بأعلى معايير التميز في البحث والتدريس. وانطلاقاً من إيمانها بأن علماءها يرتقون إلى مستوى هذا التحدي كل يوم، فهي تكافئ تفانيهم بانتظام بجوائز مرموقة تليق بهم وبأبحاثهم.

تمنح الجامعة خريجيها الفرصة لمتابعة دراساتهم العليا في سياق برنامج دكتوراة منظم، والبحث ضمن مجموعات التدريب البحثية التي تمولها مؤسسة الأبحاث الألمانية (DFG)، والتركيز على الموضوعات والجمع بين التدريب والبحث، وكذلك تهدف البرامج والمجالات البحثية ذات الأولوية التي تمولها مؤسسة الأبحاث الألمانية (DFG) إلى تعزيز تكوين روابط أوثق وأمتن بين الباحثين على الصعيد الوطني.

وتقدم جامعة LMU رواتب لتمكين الباحثين الشباب من القيام بمشاريع بحثية في مؤسسات رائدة في الخارج، وقد صُمَّم هذا الإجراء لتوسيع آفاق الأكاديميين وتوسيع شبكات الاتصالات الدولية الخاصة بهم.

وفي إطار سعي الجامعة لدعم المرأة ضمن جميع المجالات البحثية، أُطلقت مبادرة جائزة الأميرة Teresa of Bavaria من قبل مؤسسة تحمل اسمها بهدف تكريم الإنجازات وتسليط الضوء على المهن الخاصة بالباحثات المتميزات في جامعة LMU في ميونخ. وتُمنح هذه الجائزة سنوياً وتنص معايير الاختيار على أن تمتلك صاحبة الجائزة سجل بحثي متميز، وأن تكون مصدر إلهام للشابات لمتابعة المهن الأكاديمية.

المجالات البحثية في جامعة LMU:

كجزء من التطوير الإضافي لملف البحث الخاص بها، تصف LMU اليوم ملفها العام من حيث ستة مجالات من الأسئلة العلمية الشاملة وموضوعات البحث، وهي:

  • الأرقام والبيانات.
  • الأرض والبيئة.
  • اللغات والثقافات.
  • الحياة والصحة.
  • الفيزياء.
  • الأنظمة والمجتمعات.

إدارة التنوع:

تلتزم LMU في ميونخ بضمان المساواة بين الجنسين، والإدماج في السعي لتحقيق تكافؤ الفرص للجميع. والهيئة الإدارية على قناعة تامة بأن أي شخص ينتمي إلى مجتمع LMU يجب أن يُقدَّر ويُحترم لصفاته الفريدة.

ولدعم التنوع، تسعى LMU جاهدة لتحقيق مبدأها التوجيهي: أن يتمتع الجميع بفرص متساوية بصرف النظر عن هويتهم أو من أين أتوا، وأن يحصل الطلاب والباحثون والموظفون وأعضاء المجتمع العلمي على الوسائل اللازمة لتطوير إمكاناتهم وتميزهم، وأن التنوع أمر حيوي للتميز في البحث والتدريس.

مكتب المساواة والدمج:

يعمل مكتب المساواة والإدماج كوظيفة مركزية لدعم مجموعة واسعة من الأنشطة التي تعزز التنوع بصفته الواجهة المركزية، ويركز العمل على مجالات المساواة بين الجنسين، ومراعاة الأسرة وجوانب التنوع الأخرى مثل الظروف الجسدية والنفسية، فضلاً عن الأصل الاجتماعي والثقافي.

يقدم المكتب الدولي مجموعة واسعة من الخدمات للطلاب والكليات والعلماء، بالإضافة إلى الجامعات الشريكة سواء كنت طالباً دولياً تبحث عن الدعم في ميونخ، أو تحتاج إلى معلومات ونصائح حول الدراسة في الخارج.

برامج درجة الماجستير التي تدرس باللغة الإنجليزية:

بصرف النظر عما إذا كنت قادماً من ألمانيا أو في الخارج، فإن برامج درجة الماجستير في جامعة LMU التي تحمل اللغة الإنجليزية تجمع بين البحث الصعب والمؤهلات المهنية، وتجعلك مناسباً لمجموعة واسعة من المسارات المهنية الدولية. الشرط الأساسي، بالتأكيد، أنه يمكنك إثبات إجادتك للغة الإنجليزية:

  • علم البيانات.
  • الفيزياء.
  • الاقتصاد.
  • الجغرافيا.
  • الصحة العالمية.
  • هندسة البرمجيات.
  • التكنولوجيا الرقمية.
  • علم الخلية.

وفي برامج الدرجات المزدوجة، يتلقى الطالب درجتين أكاديميتين؛ واحدة من جامعة LMU، والأخرى من إحدى الجامعات الشريكة لنا، ومنها:

  • الحقوق.
  • التاريخ.
  • العلوم الإدارية.
  • العلوم السياسية.
  • العلوم النفسية.

وتقدم الجامعة أيضاً برامج الدرجات العلمية التالية التابع للبرنامج التمويلي Elitenetzwerk Bayern:

  • علم البيانات.
  • علم النفس.
  • الفيزياء الرياضية والنظرية.
  • الاقتصاد.
  • أساسيات الصحة والأوبئة.

نلاحظ كمية التنوع الثقافي والعلمي بالبرامج الدراسية التي تقدمها هذه الجامعة العريقة، ومدى اهتمامها بمحتواها العلمي المفيد، وإصرارها وتأكيدها على التنوع الثقافي والتقبل للآخر بصرف النظر عن الأصول والأعراق.

لمراجعة المزيد عن الجامعة يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لجامعة لودفيغ ماكسيميليان LMU.

اترك تعليقاً