النَّدوة العلميَّة العربيَّة الأولى في ألمانيا 

تَحفيز التَّآزُر(التعاون) العلمي: بوَّابة لِلتَّعاون والابتِكَار

مركز مؤتمرات “هانوفر” / 21.09.2024

الموقع الإلكتروني: هنا

تَحفيز التَّآزُر العلمي: بَوَّابة لِلتَّعاون والابتِكَار

“مُقدِّمَة قصيرة جدَّاً عن مجموعة (DSFG) ودَورِها”

يَسُرُّ جمعيَّة الأبحاث الألمانيَّة السُّوريَّة (DSFG) أن تُعلِن عن تنظيم “نَدوةٍ علميَّة” تَجمع العُلماء والباحثين النَّاجحين مِن ألمانيا والعالم العربي لِتَعزيز التَّعاون وتبادُل المَعارف عبر الحُدود ودفع التَّقدُّم العلمي وتَعزيز الابتكار في عَدد لا يُحصى مِنَ المجالات.

رؤية مُشتَركة: سَدُّ الفَجوات الثَّقافيَّة والعلميَّة

تَهدُف النَّدوة إلى سَدِّ الفَجوة الثَّقافيَّة والعلميَّة بين ألمانيا والعالَم العربي وتعزيز بيئَة مُتناغِمَة حيث تلتَقي المعرفة والخبرة، إنَّها فُرصَةٌ لِعَرض القوَّة العلميَّة الغنيَّة لِلمُغتربين السُّوريّين والعَرب في مُختَلف الاختصاصات واكتِشَاف الإمكانات الهائِلَة لِلتَّعاون.

 مِنَصَّة للابتِكَار: تحريض الأفكار وتعزيز الشَّراكات

 تُمَثِّلُ “النَّدوة” مِنَصَّةً ديناميكيَّة لِتَبادُل الأفكار وتعزِّيز الشَّراكات واكتِشَاف سُبل جديدة للاكتِشَاف العلمي، حيث تُساهم في توفير بيئة مُحفزة للعُلماء، العلماء والطُّلاب، و(طلاب الدُّكتوراه بشكل رئيسي) لِعَرض نتائج أبحاثهم والانخِرَاط في فتح نِقَاشات لاقتِرَاح أفكار مُبتَكرة وقابِلَة لِلتَّطبيق، حلول لتطوير المجتمع الألماني وبدء البحث والتَّطوير في المشاريع البحثيَّة، وإيجاد فُرَص للتَّعاون ومُساعدة بعضهم البعض وبَدء حوارات مُثمرة.

تَعزيز ثقافة التَّعاون مُتعدِّد الاختِصَاصات

يعمل النَّهج – مُتعدِّد الاختِصَاصات – الذي تَتبنَّاهُ النَّدوة على إزالة الحواجز وتعزيز التَّلقيح المُتبادل للأفكار وتشجيع البَاحثين مِن مَجالات مُتنوِّعَة على المُشاركة في حِوَارٍ هادِف وتَحديد سُبل جديدة لِلتَّعاون.

يَقودُ هذا التَّقارُب في الخبرات إلى تَشكيل فِرَق بَحثيَّة مُبتكرة، حيث يُمكن أن تَتقارب وجهَات النَّظر والمَنهجيَّات الجديدة لِمُواجهة التَّحديَّات العلميَّة المُعقَّدة.

تَعزِّيز الحِوَار المَفتوح والتَّبادُل الهَادِف

 تُرَكِّز “النَّدوة” بِشَكلٍ رَئيسي على الحِوَار المَفتُوح والتَّبادُل الهَادِف، فَمِن خلال الجلسات العامَة وحلقات النِّقَاش والحِوارات السَّريعة لِلبَاحثين في بداية حياتهم المِهَنيَّة سيحظى العُلمَاء بفُرصَةٍ لِمُشاركة أحدث نتائج أبحاثهم، والمُشاركة في نقاشات حيّة والاطِّلاع على وجهَات نظَر أُخرى.

 تعمل هذه البيئة المَفتُوحة على تعزيز ثقافة الفُضول الفكري وتَشجيع المُشاركين على اكتِشَاف أفكار وأساليب جديدة.

تَسخيرُ قُوَّةِ التِّكنولوجيا لِدَفعِ الابتِكَار

لا يقتَصِر تَركيز “النَّدوة” على البَحث العلمي فَحسب وإنَّما تُرَكِّزُ أيضاً على دَمج التِّقنيَّات المُبتَكرة لِتَعزيز عمليَّة البَحث وتسريع الابتِكَار، ويشمل ذلك عَرض الأدوات والتِّقنيَّات المُتَطوِّرة وتَعزيز النِّقَاشات حول الآثار الأخلاقيَّة لِلتَّقدُّم العلمي، واكتِشَاف المِنَصات الرَّقميَّة النَّاشِئَة لِتَعزيز التَّعاون وتَبادُل المَعرفة. 

تَمكين الجِيل القَادم مِنَ العُلماء

انطلاقاً من أهميَّة رعَاية الجيل القادِم مِنَ العُلماء تُخصِّصُ “النَّدوة” جلسات خاصَّة لِلبَاحثين الشَّباب مِمَّا يُوفِّرُ لهُم مِنَصَّةً لِعَرض أعمالهم والتَّواصُل مع العُلمَاء المتخصصين والحُصول على إرشادَات قَيِّمَة، مما يمنحهم فرصة تطوير مهاراتهم البحثية وبناء العلاقات المهنية والمساهمة في مستقبل الابتكار العلمي.

بناء صرح من التعاون العلمي:

“نَدوة جمعيَّة الأبحاث الألمانيَّة السُّوريَّة” ليست مُجرَّد حَدث لِمَرَّة واحدة وإنَّما هي حافِز لتَعزيز التَّعاون العلمي الدَّائم بين العُلماء العَرب والألمان، إنَّ الرَّوابط التي تنشأ خلال “النَّدوة” ستُمهِّد الطَّريق لمَشاريع بحثيَّة مُستَقبليَّة مُشتَركة والتَّعاون الدّولي وتَبادُل المَعرفة العلميَّة، سيكون لهذا التعاون القيّم أثر عميق في تقدم العلوم في العالم.

انضمَّ إلينا في هانوفر وقُم بِبنَاء هذه الشَّبكة الناشِئَة معنا.

للتسجيل في الندوة هنا.

لتقديم الملخّصات هنا.